علاء الدين مغلطاي
229
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال خليفة في الطبقة الأولى : عمر حتى مات بعد ابن الأشعث سنة ست وتسعين . وفي تاريخ المنتجالي : ثقة ، رجل صالح ، قال الحسن : لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ، ولا يقال بعده ، وكان ينزل ماء على ثلاث ليال من البصرة ، ويأتي البصرة يوم الجمعة ، فيقال أنه كان ينور له في سوطه . وله عقب بالبصرة . قال ابن قتيبة : مات في خلافة عبد الملك بعد سنة سبع وثمانين . وعن مطرف قال : لقيت عليا حين دخل البصرة ، فلصقت به ، فقال : حب عثمان مطا بك عنا ! قال : فاعتذرت إليه ، فقال : أما إنه كان خيرنا وأفضلنا . وعن حفص ابن عمر ، قال مطرف : لا يراني الله تعالى آكلا بنهار ولا نائما بليل ، ومات عمر بن الخطاب ومطرف ابن عشرين سنة ، انتهى . فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة ، وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال : ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، مات عمر وله عشرون سنة ، ومات بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين . وكذا قاله يحيى بن سعيد فيما ذكره البخاري . وذكره الهيثم في الطبقة الأولى ، وكذا مسلم ، زاد الهيثم : توفي في أول مقدم الحجاج . وقال العجلي : بصري ، تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، رجل صالح ، وأبوه له صحبة ، وأخواه يزيد وهاني ثقتان .